SNRD
أخبار عاجلة
  • «منهجية الفكرة الابتكارية» ورشة بـ «إقامة الشارقة»
  • ركن السعادة أولى مبادرات عام زايد في إقامة الشارقة
  • إقامة الشارقة تدشن خدمة الإستدعاء الآلي لمركبات الأجرة

52 ثانية لإنهاء مُعاملة تجديد الإقامة وفق المنظومة الحديثة

16 اغسطس 2017

جريدة الخليج

 

حققت منظومة الخدمات الذكية للجنسية والإقامة التي أطلقتها وزارة الداخلية، مؤخراً، على مستوى إمارات الدولة، أرقاماً قياسية في معدلات تقديم الخدمات مع تواصل التفاعل الإيجابي من قبل المتعاملين والبدء بإجراءات التسجيل في المنظومة للاستفادة من خدماتها الذكية عبر الرابط الإلكتروني (https://eChannels.moi.gov.ae)، والتي تنسجم مع حرص وزارة الداخلية على تقديم خدمات ريادية تتوافق مع توجهات الحكومة الاتحادية في تسريع تحقيق الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 منذ أن أطلقت المسرعات الحكومية.


وقد أظهرت البيانات المسجلة فعلياً في معاملات تم إجراؤها وفق المنظومة الحديثة، تحقيق أرقام قياسية في إنهاء معاملات أساسية، مثل «إصدار أذونات دخول» أو «إصدار إقامة لأول مرة» أو تجديدها، أو معاملات فرعية متعلقة بها، مثل «تعديل الوضع»، و«فتح ملف للكفيل»، و«دفع الغرامات» متفوقة بذلك على العديد من نظيراتها في دول العالم المتقدمة.


وتشير البيانات المسجلة مثلاً إلى إنهاء معاملة تجديد إقامة في 52 ثانية، كما تشير البيانات نفسها إلى أن سرعة تقديم الخدمات تفوق الآلية السابقة بمعدل 11 مرة، وتتجاوز ذلك في كثير من الحالات، ويشهد معدل نمو الخدمة ارتفاعاً يوماً بعد يوم وصولاً إلى التطبيق التام للمنظومة، وقد سجل يوم أمس الأول «الاثنين» على سبيل المثال تقديم 8 آلاف و850 معاملة عبر المنظومة، مع العلم أن العمل بالنظام السابق مازال جارياً، جنباً إلى جنب مع التطبيق التدريجي للمنظومة الجديدة بغية تحقيق الانتقال الانسيابي بينهما.


كما تشير الأرقام والمعدلات، إلى أن ما يلزم من معدل لأوراق مرفقة ل 25 ألف معاملة وهو العدد التقريبي للمعاملات الأسبوعية في مراكز الإقامة سينخفض مع الاستخدام الفعلي للمنظومة الذكية من 250 ألف ورقة مرفقة إلى ما دون 50 ألفاً لنفس العدد من المعاملات، وبنسبة 80% وصولاً للنسبة الصفرية ضمن الأهداف الرئيسية المرسومة للمنظومة، وما سينجم عن ذلك من تخفيض عدد المراجعين لمراكز الخدمة من معدل 25 ألف زائر أسبوعياً إلى 5 آلاف فقط، يتبعها انخفاض في معدل إشغال مواقف المركبات وحركتها من 8 آلاف إلى أقل من ألفين، وتبع ذلك انخفاض مشابه في معدل العبء الملقى على العاملين في مراكز الخدمة بنسبة مبدئية وصلت إلى 45%.


واختصرت منظومة الخدمات الذكية للجنسية والإقامة رحلة المتعامل التي كانت تستغرق ساعات أو أياماً منذ بدء التحضير للمعاملة لغاية مغادرة مركز الخدمة، حيث إن الرحلة تبدأ بعد استكمال الأوراق اللازمة والإجراءات الأولية، مثل الهوية والفحص الطبي من مركز الطباعة والانتظار لحين انتهاء الطلب، ثم الوقوف لانتظار أخذ رقم للمعاملة، وبعدها الانتظار لتقديم الطلب على كاونتر الخدمة، ثم انتظار آخر يختلف مدته بحسب نوع المعاملة وكونها عاجلة أم غير عاجلة، لتقديم الخدمة والحصول عليها لحين استكمال الإجراءات وفق النظام السابق.
أما الآن، فبعد استكمال الأوراق اللازمة والإجراءات الأولية، فلا يحتاج المتعامل إلا إلى التسجيل في رابط الخدمة الإلكترونية ولمرة واحدة فقط، أو زيارة أحد مراكز الطباعة المعتمدة لتقديم الطلب إلكترونياً وتحميل بعض الوثائق، حيث إن معظمها موجود أصلاً نتيجة الربط الإلكتروني مع المؤسسات الحكومية، ثم دفع الرسوم آلياً، ومن ثم إشعار المتعامل بنتيجة طلبه بسرعة عالية وكفاءة ودقة وعلى نحو يسهم في إسعاد المتعاملين. 

أخر تحديث: 16/08/2017